|
تقع
المكتبة المقروءة عند باب عثمان بن عفان رضي الله عنه رقم (٢٤) داخل القسم النسائي
الشرقي وللمكتبة فرع عند باب عمر بن الخطاب رضي الله عنه رقم (١٦) داخل القسم النسائي
الغربي، افتتح في الخامس عشر من شهر ذي القعدة عام ١٤٢٤هـ
وهذا
الموقع المتميز للمكتبة يجعلها تتبوأ مكانة طيبة تجعل الإقبال عليها كبير والاستفادة
منها مضاعفة مقارنة بغيرها من المكتبات وذلك لأن غالبية من يستفيد من المكتبة هن من
زائرات المسجد النبوي، كما أن المستفيدة منها تجمع بين طلب العلم و حصول الأجر بالصلاة
في المسجد النبوي و وجود مكان آمن عند تأخر حضور وليها لأخذها ،والاستفادة من المكتبة
على مدار العام و تزيد هذه الاستفادة في مواسم الحج والإجازات السنوية والأسبوعية
ورمضان.

كانت المكتبة عند افتتاحها عبارة عن قاعة واحدة تحتوي على ١٦ خزانة كتب تتسع لأكثر
من ألف كتاب وأحد عشر مقعداً،وطاولة للمطالعة،كما كان عدد الكتب الموجودة (٥٩٨) كتابًا،
ثم زاد عدد القاعات إلى ثلاث قاعات للمطالعة العامة عند باب عثمان بن عفان رضي الله
عنه رقم (٢٤) وقاعتان للمطالعة عند باب عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ويوجد بالمكتبة
بقاعاتها الخمس حوالي ١١٠ خِزانة كتب تضم ٥٨٥ رفاً تتسع لأكثر من عشرين ألف كتاب. كما
يوجد بالمكتبة ما يزيد عن ٧٠٠٠ كتاب في فروع المعرفة المختلفة ويبلغ عدد الفروع ما
يزيد على ٦٥ فرعاً موزعة على قاعات المطالعة على حسب التصنيف العشري المعدل.

تستقبل
المكتبة النسائية بالمسجد النبوي رائداتها من قارئات وباحثات يومياً من الساعة السابعة
والنصف صباحاً وحتى أذان العشاء.

-
المحافظة
على الثروة العلمية من كتب ، وترتيبها حسب الحروف الهجائية مما ييسر على زائرات المكتبة
من طالبات العلم وقارئات ، الوصول إلى ما يردن.
-
تسهيل
مهمة الرائدات والباحثات بتسخير جميع الإمكانات لهن وتلبية طلباتهن مثل:
-
مساعدتهن
في الوصول إلى ما يحتجن إليه من الكتب والموضوعات وذلك بإطلاعهن على فهارس لما يوجد
في المكتبة من الكتب .
-
الاستعلام
عن الكتب التي يرغبن مطالعتها لمعرفة أماكنها وإن كانت في المكتبة العامة عن طريق الحاسب
الآلي .
-
إطلاع
الباحثات على فهارس المخطوطات الموجودة في المكتبة العامة بقسم الرجال وتيسير تصوير
ما يردن منها.
|